يقول : « معرفة : إن الوجود . . كتاب مسطور في رق منشور ، وهو الكتاب الذي قرأه المحققون ، واقراه المطرقون ، وفهمه العارفون . . فأسرار الحق في حروف الكتاب ، ولا يعرفها أحد سوى أهل اللباب . . . » « 1 » .
« العالم كتاب مسطور ، في رق منشور . وهو الوجود ، فهو ظاهر مبسوط ، غير مطوي ، ليعلم ببسطه أنه مخلوق للرحمة ، وبظهوره يعقل ما فيه وما يدل عليه ، وجعله [ تعالى ] كتاباً لضم حروفه بعضها إلى بعض » « 2 » .
يقول : « منكرة : واعلم أن كل قلب كتاب مسطور ، لكل ما فيه ، من الخواطر والعلوم . وله طبقات ، نظير أوراق المصحف . . . » « 3 » .
8 . الكتاب المبين :
انظر « أم الكتاب لاحقاً »
9 . الكتب المن - زلة :
يقول ابن عربي : « الكتب المن - زلة : الكتاب المنير ، والمبين والمحصي ، والعزيز ، والمرقوم ، والمسطور الظاهر ، والمسطور الباطن ، والجامع ( تعيين ) أربابها القائمين بها .
( فالمنير ) : لأهل الحجج .
( والمبين ) : لأهل الحقائق .
( والمحصي ) : لأهل المراقبة .
( والعزيز ) : لأهل العصمة .
( والمرقوم ) : الحكم للمرسلين والورثة .
( والمسطور الظاهر ) : تأويلًا واعتباراً لأهل الإيمان .
( والمسطور الباطن : اعتباراً أيضاً ، لأهل الإباحة .
( الجامع ) : للروحانيين الملكيين » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة ايضاح السهل الممتنع ق 142 أ .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 455 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 67 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 87 .