2 . الكتاب الجامع :
الكتاب الجامع هو آدم الذي جمع بذاته الحقائق المتفرقة في العالم .
يقول : « . . . فالعالم كله تفصيل آدم ، وآدم هو الكتاب الجامع . فهو للعالم كالروح من الجسد ، فالإنسان روح العالم ، والعالم الجسد » « 1 » .
3 . كتاب الوجود :
كتاب الوجود هو الوجود نفسه من حيث أن ابن عربي يشبهه بالكتاب .
يقول : « . . فهي فاتحة الكتاب ، لأن الكتاب عبارة من باب الإشارة عن المبدع الأول ، فالكتاب يتضمن الفاتحة وغيرها ، لأنها منه . وإنما صح لها اسم الفاتحة ، من حيث إنها أول ما افتتح بها كتاب الوجود . . . » « 2 » .
4 . كتاب الرب :
الإنسان أو ذاته على الخصوص هو كتاب الرب .
يقول : « . . وإن الإنسان في نفسه ، كتاب ربه » « 3 » .
« فأنت كتاب فيك كل مُسَطَّر ، ألا فامحُ منك الكل ، إن شئت أن تقرأ . وما ثَمَّ إلا أنت . . فظاهرك الدنيا ، وباطنك الأخرى . . » « 4 » .
« لا يقرأ الأقوام غير نفوسهم في حالهم مع ربهم . . . » « 5 » .
5 . الكتاب الكبير :
الكتاب الكبير : هو العالم ، في مقابل القرآن ( / الكتاب الصغير ) .
يقول : « ولا تظن أن تلاوة الحق عليك ، وعلى أبناء جنسك ، من هذا القرآن العزيز خاصة . ليس هذا حظ الصوفي ، بل الوجود بأسره :
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 67 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 11 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 3 ص 352 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة شجون المسجون وفنون المفتون ورقة 21 أ .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الديوان ص 25 .