[ من أقوال الكسن - زان ] :
نقول :
الموت متمم الحياة .
الموت : هو الباب الثاني للحياة .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في الحياة والموت
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض العارفين : الموت والحياة عرضان ، والأعراض والجواهر مخلوقة له تعالى وأصل الحياة حياة تجليه ، وأصل الموت موت استتاره ، وهما يتعاقبان للعارفين في الدنيا . فإذا ارتفعت الحجب يرتفع الموت عنهم بأنهم يشاهدون عياناً بلا استتار أبداً ، لا يجري عليهم طوارق الحجاب بعد ذلك ، قال الله تعالى :
بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 1 » . خلق الموت والحياة يميت قوماً بالمجاهدات ويحيي قوماً بالمشاهدات يميت قوماً بنعت الفناء في ظهور سطوات القدم ، ويحيي قوماً بنعت البقاء في ظهور أنوار البقاء » « 2 » .
[ مسألة 2 ] : في سبب التسمية بالموت
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« لما كان الموت سبباً لتفريق المجموع ، وفصل الاتصالات ، وشتات الشمل ، سمي التفريق الذي هو بهذه المثابة : موتاً » « 3 » .
[ مسألة 3 ] : في سبب خلق الموت
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« خلق الموت للعبرة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 169 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 10 ص 76 75 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 24 .
( 4 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي محمد النفري ص 164 .