الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الموت : عبارة عن مفارقة الروح الجسد الذي كانت به حياته الحسية ، وهو طارئ عليهما بعدما كانا موصوفين بالاجتماع الذي هو علة الحياة . . .
الموت : الجهل بوجود الله » « 1 » .
ويقول : « الموت : هو انتقال خاص على وجه مخصوص ، فمن كونه انتقالًا لا يستند إلى حقيقة إلهية خاصة » « 2 » .
ويقول : « الموت : هو الخروج عن الحس المطلق إلى الحس المشترك » « 3 » .
الشيخ حبان بن الأسود
يقول : « الموت : هو جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب » « 4 » .
الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « قال العلماء : الموت : ليس بعدم محض ولا فناء صرف ، وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ، ومفارقة وحيلولة بينهما ، وتبدل حال ، وانتقال من دار إلى دار » « 5 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الموت : هو نقض التركيب ، وصرف الأشياء إلى مواضعها ، رجع الروحاني إلى الروحاني ، والجسماني إلى الجسماني » « 6 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الموت : هو عبارة عن انقطاع اللطيفة الروحانية المسماة بالروح الإلهي وبالنفس الناطقة عن الاشتغال بالملاذ البدنية ، لإقبالها على حضرات القرب من الجناب الأقدس تعالى وتقدس ، وفي هذا الموت حياتها . . . وقد يعنى بالموت : مقام المحبة » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 618 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 290 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 497 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي الكوكب المتلألئ ( ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) ص 185 .
( 5 ) - الشيخ أحمد بن علوان مخطوطة عزيز مظهر لكل سر عجيب ص 15 .
( 6 ) - الشيخ ابن سبعين بُد العارف ص 306 .
( 7 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 555 .