ويقال : لتلك الهيئة كيفية نفسانية ، وتسمى : حالة ما دامت سريعة الزوال ، فإذا تكررت ومارست النفس لها حتى ترتسخ تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير : ملكة ، وبالقياس إلى ذلك الفعل : عادة وخلقا » « 1 » .
الشيخ جلال الدين الدواني
يقول : « الملكة [ عند شهاب الدين السهروردي ] : هي ملكة صحبة الأنوار ، لدوام مشاهدتها للأنوار العالية التي هي معشوقها ، ودوام شروق الأنوار اللذيذة منها وعليها » « 2 » .
المَلَكوت
في اللغة
« الملكوت : 1 . عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس والعجائب .
2 . ملك الله خاصة » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، منها قوله تعالى :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 4 » .
في السنة المطهرة
عن حذيفة أنه قال : انتهيت إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وهو يصلي بالليل تطوعاً فقال :
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
« 5 » ، ثم قرأ البقرة ثم ركع « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 247 .
( 2 ) - الشيخ شهاب الدين السهروردي هياكل النور ص 101 .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1151 .
( 4 ) - يس : 83 .
( 5 ) - المستدرك على الصحيحين ج : 1 ص : 467 .
( 6 ) - يوسف الحنفي المعتصر من المختصر من مشكل الآثار ج 1 ص 44 .