تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

[ مقارنة ] : في الفرق بين الربوبية والمَلِكية

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« الربوبية . . . جامعة للأسماء المشتركة بين الحق والخلق ، والمختصة بالخلق . والملكية مختصة بالأسماء المختصة بالخلق ، كالقادر والمريد والمعطي والمانع والضار والوهاب ونحوها ، فهو قادر على الممكنات لا على نفسه ، ومريد لها » « 1 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً

« 2 » .

يقول الشيخ أبو سعيد القرشي :

« ملككم سياسة أنفسكم » « 3 » .

ويقول الشيخ سهل التستري :

« مالكين لأنفسكم ، ولا تملككم نفوسكم » « 4 » .

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

« أحرار من رق الكون وما فيه » « 5 » .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قال بعضهم : جعلكم ملوكا ، أي : قانعين بما أعطيتم ، والقناعة هي الملك الأكبر . وقال بعضهم : وجعلكم ملوكا ، أي : وزراء أنبيائكم » « 6 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو وهب الزاهد :

« هكذا عاش الصوفية كالملوك الذين لم يعرفوا لهم حاجة عند أحد ، وقضوا حياتهم في الظل ، ومضوا بأيامهم خفافاً ، وخرجوا من الدنيا كما دخلوا فيها » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 387 . ( 2 ) - المائدة : 20 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 292 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 292 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 292 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 292 . ( 7 ) - د . محمود قمبر المعرفة عند الصوفية ص 49 .