[ مقارنة ] : في الفرق بين الربوبية والمَلِكية
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« الربوبية . . . جامعة للأسماء المشتركة بين الحق والخلق ، والمختصة بالخلق .
والملكية مختصة بالأسماء المختصة بالخلق ، كالقادر والمريد والمعطي والمانع والضار والوهاب ونحوها ، فهو قادر على الممكنات لا على نفسه ، ومريد لها » « 1 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً
« 2 » .
يقول الشيخ أبو سعيد القرشي :
« ملككم سياسة أنفسكم » « 3 » .
ويقول الشيخ سهل التستري :
« مالكين لأنفسكم ، ولا تملككم نفوسكم » « 4 » .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« أحرار من رق الكون وما فيه » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : جعلكم ملوكا ، أي : قانعين بما أعطيتم ، والقناعة هي الملك الأكبر .
وقال بعضهم : وجعلكم ملوكا ، أي : وزراء أنبيائكم » « 6 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو وهب الزاهد :
« هكذا عاش الصوفية كالملوك الذين لم يعرفوا لهم حاجة عند أحد ، وقضوا حياتهم في الظل ، ومضوا بأيامهم خفافاً ، وخرجوا من الدنيا كما دخلوا فيها » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 387 .
( 2 ) - المائدة : 20 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 292 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 292 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 292 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 292 .
( 7 ) - د . محمود قمبر المعرفة عند الصوفية ص 49 .