الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « الملكوت . . . في الاصطلاح : هو عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس ، ويقال له : عالم الأنوار القدسية ، والأسرار الأنسية ، وعالم الأمر ، وحضرة القدس » « 1 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الملكوت : هو ما بطن من أسرار المعاني » « 2 » .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « الملكوت : هو حضرة الأرواح ، التي هي مظهر صفات الجمال والجلال ، فكل ما يدرك بالعقل النوراني والفهم فهو من هذه الحضرة » « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الملكوت : هو الملك مع إضافة الواو للشمول والتاء للحضرة . فهو الشمول لكل ما هو ظاهري . والملكوت ساكن متحرك ثابت متغير ، جرى القلم من قبله فعينه . وهو من عالم الأسرار ، لذلك هو من اختصاص ذوي الكشوف الإلهية وحدهم . ففي هذه الحضرة لا مجال لدخول العلماء والفلاسفة الباحثين بالعقل وحده . فلا بد من تأييد قدسي لكشف الحجاب النوراني الذي هو حقيقة الأشياء » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في العلاقة بين الملك والملكوت
يقول الشيخ عبد العني النابلسي :
« الملك صورة الملكوت ، والملكوت حقيقة الملك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير ص 530 529 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 33 .
( 3 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية ص 17 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 321 320 .
( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 32 أ .