ويقول : « اللوح المحفوظ : وهو الموجود الانبعاثي عن القلم ، وقد رقم الله فيه ما شاءه من الكوائن في العالم » « 1 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « اللوح المحفوظ : هو محل التدوين والتسطير » « 2 » .
ويقول : « اللوح المحفوظ : عبارة عن نور إلهي حقي متجلي في مشهد خلقي ، انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليا ، فهو أم الهيولي ، لأن الهيولي لا تقتضي صورة إلا وهي منطبعة في اللوح المحفوظ » « 3 » .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
يقول : « اللوح المحفوظ : هو قلب العارف » « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « ليس مرادهم نفي اللوح المحفوظ ، وإنما مرادهم أن قلب العارف إذا انجلى ارتسم فيه كل ما كتب في اللوح المحفوظ ، نظير المرآة إذا قابلها لوح مكتوب » « 5 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في سبب التسمية باللوح المحفوظ
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« سمي اللوح بالمحفوظ من المحو ، فلا يمحي ما كتب فيه . . . ومن هذه الألواح تتن - زل الشرائع والصحف والكتب . . . ولهذا يدخل في الشرائع النسخ ويدخل في الشرع الواحد النسخ في الحكم وهو عبارة عن انتهاء مدة الحكم لا على البدء ، فإن ذلك يستحيل على الله » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 282 .
( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 5 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 6 .
( 4 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 1 ص 131 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 131 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 61 .