تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
« 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « اللوح [ عند الشيخ ابن عربي ] : هو محل التدوين والتسطير المؤجل إلى أجل معلوم ، وهو الكتاب المبين ، والنفس الكلية » « 2 » .

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « اللوح : هو عبارة عما اقتضى التعين من ذلك الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضى الإلهي غير المنحصر ، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أحوال الجنة والنار . . . لكنه موجود في الكتاب ، والكتاب كلي عام ، واللوح جزئي خاص » « 3 » .

الشيخ علي البندنيجي القادري

يقول : « اللوح : هو الكتاب المبين ، يعني علم آدم الذي أخفاه الله عن إدراك الملائكة » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في أنواع الألواح

يقول الشريف الجرجاني :

« الألواح أربعة : لوح القضاء السائق على المحو والإثبات ، وهو لوح العقل الأول .
هامش
( 1 ) - البروج : 22 21 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 495 . ( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 66 . ( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 6 .