في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « اللوح [ عند الشيخ ابن عربي ] : هو محل التدوين والتسطير المؤجل إلى أجل معلوم ، وهو الكتاب المبين ، والنفس الكلية » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « اللوح : هو عبارة عما اقتضى التعين من ذلك الوجود على الترتيب الحكمي لا على المقتضى الإلهي غير المنحصر ، فإن ذلك لا يوجد في اللوح مثل تفصيل أحوال الجنة والنار . . . لكنه موجود في الكتاب ، والكتاب كلي عام ، واللوح جزئي خاص » « 3 » .
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول : « اللوح : هو الكتاب المبين ، يعني علم آدم الذي أخفاه الله عن إدراك الملائكة » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في أنواع الألواح
يقول الشريف الجرجاني :
« الألواح أربعة :
لوح القضاء السائق على المحو والإثبات ، وهو لوح العقل الأول .
هامش
( 1 ) - البروج : 22 21 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 495 .
( 3 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 66 .
( 4 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 6 .