تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
غربت أنوارها يعيش في بركات آثارها إلى أن تعود ثانيا هكذا حتى تطلع شمس نهاره بتمكنه فلا مغيب لها حينئذ كما قال القائل :
طلعت شمس من أحب بليل * واستنارت فما تلاها غروب إن شمس النهار تغرب ليلا * وشموس القلوب ليست تغيب » « 1 »
.

اللوائح اللوحية

الشيخ عمر محمد الآمدي

اللوائح اللوحية : وهي لوائح لا تدرك الا باللطائف الروحية ، وصاحب هذا المقام ، لا تحجبه الأجسام البشرية ، ولا الجدران الهندسية ، ولا الأفلاك الدورية ، ولا بعد المسافة القصية ، عما تفعله الخلائق في الظلم الحندسية « 2 » .

علم اللوائح

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « علم اللوائح : وهي مقدمات الذوق ، وهي من - زلة عجيبة لا تقبل الغفلة والنسيان » « 3 » .

اللوح

في اللغة

« لَوْح : 1 . كل صفيحة عريضة من خشب أو معدن أو غيرهما . 2 . ما يُكْتَب عليه من خشب أو نحوه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 38 37 . ( 2 ) - الشيخ عمر محمد الآمدي مخطوطة فتوح الغيب ص 2 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 674 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1107 .