[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين المقام والحال
يقول الشيخ عمر السهروردي :
« المقامات مكاسب والأحوال مواهب . . . في المقامات ظهر الكسب وبطنت المواهب ، وفي الأحوال بطن الكسب وظهرت المواهب . فالأحوال مواهب علوية سماوية ، والمقامات طرقها » « 1 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الحال مهلكة والمقام منج ، غير أن الدعوى في المقام مهلك ، والدعوى في الحال غير مأخوذ بها صاحبها » « 2 » .
ويقول الشيخ جلال الدين الرومي :
« إن الحال مثل جلوة العروس المزينة ، وأما المقام فهو الخلوة بتلك العروس » « 3 » .
ويقول الشيخ شيخ محمد الجفري :
« قال بعض المشايخ : الحال مرض ، والمقام صحة » « 4 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين المريد والمراد من حيث المقام
يقول الشيخ الحسين بن أحمد الصفار الهروي :
« المريدون في المقامات يجولون في مقام إلى مقام ، والمرادون جاوزوا المقامات إلى رب المقامات » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين ج 5 ) - ص 225 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 55 .
( 3 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 39 .
( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 309 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 144 .