تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين المقام والحال

يقول الشيخ عمر السهروردي :

« المقامات مكاسب والأحوال مواهب . . . في المقامات ظهر الكسب وبطنت المواهب ، وفي الأحوال بطن الكسب وظهرت المواهب . فالأحوال مواهب علوية سماوية ، والمقامات طرقها » « 1 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الحال مهلكة والمقام منج ، غير أن الدعوى في المقام مهلك ، والدعوى في الحال غير مأخوذ بها صاحبها » « 2 » .

ويقول الشيخ جلال الدين الرومي :

« إن الحال مثل جلوة العروس المزينة ، وأما المقام فهو الخلوة بتلك العروس » « 3 » .

ويقول الشيخ شيخ محمد الجفري :

« قال بعض المشايخ : الحال مرض ، والمقام صحة » « 4 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين المريد والمراد من حيث المقام

يقول الشيخ الحسين بن أحمد الصفار الهروي :

« المريدون في المقامات يجولون في مقام إلى مقام ، والمرادون جاوزوا المقامات إلى رب المقامات » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين ج 5 ) - ص 225 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 55 . ( 3 ) - د . علي شلق العقل الصوفي في الإسلام ص 39 . ( 4 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية لسادات مشايخ الطريقة العلوية الحسينية والشعيبية ص 309 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 144 .