تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو المواهب الشاذلي :

« من كان مطمئن الخاطر . منصتاً لما يرد عليه من الخواطر : فهو من أرباب المقامات السنية ، وفوق أهل الأحوال المرضية » « 1 » .

[ من فوائد الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كن في الحال يكن الحق معك ، ولا تكن في المقام تكن مع نفسك » « 2 » .

[ من حوارات الصوفية ] : في معنى لا مقام

يقول الشيخ الشعراني في محاورته مع الشيخ علي الخواص :

« قلت له : قد رأيت في كلام بعض المحققين أن العارف لا يخرج عن أن يكون له مقام . فقال : مراد هذا المحقق بالمقام : حضرات الأسماء الأربعة التي هي : ( الأول والآخر والظاهر والباطن ) ، لا المقامات المذكورة في لسان الصوفية ، فحدود هذه الأسماء الأربعة أسماء الفاصلة بينها هي المقامات التي يحل العارف بها ما دام في تقييده ، فإذا خرج إلى الإطلاق فلا اسم له ولا حضرة ولا مقام ولا حد ، بل هو مستهلك بالكلية وذلك عين بقائه » « 3 » .

[ من شعر الصوفية ] :

يقول الشيخ أبو الحسن الششتري :

« فلا تلتفت في السير غيرا وكل ما * سوى الله فاتخذ ذكره حصنا وكل م - قام لا تقم فيه إنه * حجاب فجد السير واستنجد العونا ومهما ترى كل المراتب تجتلي * عليك فحل عنها فعن مثلها حلنا وقل ليس لي في غير ذاتك مطلب * فلا صورة تجلى ولا طرفة تجنى » « 4 »
.
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 27 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 55 . ( 3 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 135 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 1 ص 53 .