الثالث : مقام الأسرار ، ويسمى : بالملهمة .
الرابع : مقام الكمال ، ويسمى : بالنفس المطمئنة .
الخامس : مقام الوصال ، ويسمى : بالنفس الراضية .
السادس : مقام تجليات الأفعال ، ويسمى : بالنفس المرضية .
السابع : مقام تجليات الأسماء والصفات ، ويسمى : بالنفس الكاملة » « 1 » .
[ مسألة 18 ] : في مقامات المقامات
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
« المقامات محصورة في مقامين : معرفة الربوبية ، ومعرفة العبودية ، وعند اجتماعهما يحصل العهد المذكور في قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 2 » » « 3 » .
[ مسألة 19 ] : في مقام اللامقام
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« المقام الذي ينتهي إليه العارفون : وهو أن لا مقام ، كما وقعت به الإشارة بقوله تعالى :
يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ
« 4 » ، وهذا المقام لا يتقيد بصفة أصلًا . . . فالعارف في هذا المقام كالزيتونة المباركة التي لا هي شرقية ولا غربية ، فلا يحكم على هذا المقام وصف ، ولا يتقيد به ، وهو حظه من :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
« 5 » » « 6 » .
[ مسألة 20 ] : في الاجتماع في المقامات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :
« كل من اجتمع هو وآخر في مقام من المقامات الكمالية ، كان كل منهما عين
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 81 أ .
( 2 ) - البقرة : 40 .
( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 196 .
( 4 ) - الأحزاب : 13 .
( 5 ) - الشورى : 11 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 646 .