تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
الثالث : مقام الأسرار ، ويسمى : بالملهمة . الرابع : مقام الكمال ، ويسمى : بالنفس المطمئنة . الخامس : مقام الوصال ، ويسمى : بالنفس الراضية . السادس : مقام تجليات الأفعال ، ويسمى : بالنفس المرضية . السابع : مقام تجليات الأسماء والصفات ، ويسمى : بالنفس الكاملة » « 1 » .

[ مسألة 18 ] : في مقامات المقامات

يقول الإمام فخر الدين الرازي :

« المقامات محصورة في مقامين : معرفة الربوبية ، ومعرفة العبودية ، وعند اجتماعهما يحصل العهد المذكور في قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 2 » » « 3 » .

[ مسألة 19 ] : في مقام اللامقام

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« المقام الذي ينتهي إليه العارفون : وهو أن لا مقام ، كما وقعت به الإشارة بقوله تعالى :
يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ
« 4 » ، وهذا المقام لا يتقيد بصفة أصلًا . . . فالعارف في هذا المقام كالزيتونة المباركة التي لا هي شرقية ولا غربية ، فلا يحكم على هذا المقام وصف ، ولا يتقيد به ، وهو حظه من :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
« 5 » » « 6 » .

[ مسألة 20 ] : في الاجتماع في المقامات

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره :

« كل من اجتمع هو وآخر في مقام من المقامات الكمالية ، كان كل منهما عين
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن حسن السمنودي مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين ورقة 81 أ . ( 2 ) - البقرة : 40 . ( 3 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 1 ص 196 . ( 4 ) - الأحزاب : 13 . ( 5 ) - الشورى : 11 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 646 .