السيدة فاطمة اليشرطية
تقول : « المقام عند الصوفية : هو ما يقام فيه العبد بين يدي الله تعالى من العبادات والمجاهدات والانقطاع إلى الله عز وجل » « 1 » .
الدكتور عبد الحليم محمود
يقول : « [ المقامات ] : هي المراحل الصوفية » « 2 » .
الدكتور أبو الوفا التفتازاني
يقول : « المقامات عند . . . الصوفية : هي مراحل الطريق إلى الله ، وهي ما يرسخ للسالك من أحوال السلوك نتيجة مجاهداته المختلفة . . .
وهذه المقامات بتعبير علم النفس الحديث حالات وجدانية خاصة هي مظاهر ما يتحقق به السالك من استقرار نفسي حال سلوكه » « 3 » .
الدكتور أمين المعلوف
يقول : « المقام : هو جزء من الطريق الذي يسلكه المتصوف إلى ربه . ويكون بمنازلة عدد من الآداب ، أهمها : التوبة ، الورع ، الزهد ، الفقر ، الصبر ، والرضا والتوكل . هذه المحطات في الطريق النفسي الصاعد إلى الحق لا يمكن للمتصوف أن ينتقل فيها من الواحدة إلى الأخرى إلا إذا استوفى أحكام كل مقام ، ويقيم فيه فترة على مرأى من الله ، يتوجب عليه أن يجهد وينصب ويقاسي ، فالمقام لا يتحقق للعبد إلا بضرب تطلب وتكلف » « 4 » .
الدكتور علي زيعور
يقول : « المقام [ عند الإمام الصادق عليه السلام ] : هو من - زلة الإنسان مع الله » « 5 » .
هامش
( 1 ) - فاطمة اليشرطية الحسنية مسيرتي في طريق الحق ، أثر التصوف في حياتي - ص 121 .
( 2 ) - د . عبد لحليم محمود أستاذ السائرين لحارث بن أسد المحاسبي ص 177 .
( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن عطاء الله السكندري وتصوفه ص 229 .
( 4 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 151 .
( 5 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 113 .