الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المقام : هو استيفاء حقوق المراسم ، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه ، كما أن من لم يتحقق بالقناعة حتى تكون له ملكة ، لم يصح له التوكل ، ومن لم يتحقق بحقوق التوكل لم يصح له التسليم ، وهلم جراً في جميعها » « 1 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « وليس المراد من هذا الاستيفاء إن لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقي إلى المقام العالي ، فإن أكثر بقايا السافل ودرجاته الرفيعة إنما يستدرك في العالي ، بل المراد : تمكنه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول ، فيكون حالًا ويصدق عليه اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمى : قانعاً ومتوكلًا وكذا في الجميع ، فإنه إنما يسمى مقاماً لإقامة السالك فيه » « 2 » .
الشيخ عماد الدين الأموي
يقول : « المقام : وهو مقام العبد بين يدي الله تعالى في العبادات أي الآداب والطاعات » « 3 » .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « المقامات : هي المراتب » « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « المقام : هو الحالة المستمرة التي يدركها السالك ، يجد بسببها نشاطاً إلى تلقي المدد من الجناب الأقدس لم يجده قبل ذلك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 88 87 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 88 87 .
( 3 ) - الشيخ عماد الدين الأموي حياة القلوب في كيفية الوصول إلى المحبوب ( بهامش قوت القلوب لأبي طالب المكي ) ج 2 ص 271 .
( 4 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 109 .
( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ أرسلان ص 13 .