القهار جل جلاله - القهار صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا : بمعنى الله جل جلاله
الإمام القشيري
يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي لا يجري بخلاف حكمه في مُلْكِه نَفَسٌ » « 1 » .
ويقول : « القهار جل جلاله : من صفات الذات وهو مبالغة من القاهر ، وقيل هو من صفات الفعل ، معناه : القاهر الذي يحصل مراده من خلقه شاؤوا أو أبوا ، رضوا أم كرهوا » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القهار عز وجل : هو الذي قصم ظهر الجبابرة من أعدائه فيقهرهم بالإماتة والإذلال ، بل الذي لا موجود إلا هو مسخر تحت قهره وقدرته ، عاجز في قبضته » « 3 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « القهار : عز وجل هو الذي يقهر العدم حتى يخرج فيه الموجودات » « 4 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي طاحت عند صولته صولة المخلوقين ، وبادت عند سطوته قوى الخلائق أجمعين . أو هو الذي يقصم ظهور الجبابرة فيقهرهم بالإذلال والإهانة والنكبات والإهلاك . من القهر : وهو الغلبة وصرف الشيء عما طبع عليه بالقسر ، أو كل ذلك » « 5 » .
أبو الوفا محمد درويش
يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي يغلب على كل شيء ويبسط سلطانه على كل
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 223 .
( 2 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 39 .
( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 77 .
( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 34 .
( 5 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 43 .