تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

القهار جل جلاله - القهار صلى الله تعالى عليه وسلم

أولًا : بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي لا يجري بخلاف حكمه في مُلْكِه نَفَسٌ » « 1 » . ويقول : « القهار جل جلاله : من صفات الذات وهو مبالغة من القاهر ، وقيل هو من صفات الفعل ، معناه : القاهر الذي يحصل مراده من خلقه شاؤوا أو أبوا ، رضوا أم كرهوا » « 2 » .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « القهار عز وجل : هو الذي قصم ظهر الجبابرة من أعدائه فيقهرهم بالإماتة والإذلال ، بل الذي لا موجود إلا هو مسخر تحت قهره وقدرته ، عاجز في قبضته » « 3 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « القهار : عز وجل هو الذي يقهر العدم حتى يخرج فيه الموجودات » « 4 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي طاحت عند صولته صولة المخلوقين ، وبادت عند سطوته قوى الخلائق أجمعين . أو هو الذي يقصم ظهور الجبابرة فيقهرهم بالإذلال والإهانة والنكبات والإهلاك . من القهر : وهو الغلبة وصرف الشيء عما طبع عليه بالقسر ، أو كل ذلك » « 5 » .

أبو الوفا محمد درويش

يقول : « القهار جل جلاله : هو الذي يغلب على كل شيء ويبسط سلطانه على كل
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 223 . ( 2 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 39 . ( 3 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 77 . ( 4 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين فاتق الرتق على راتق الفتق ( هامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 34 . ( 5 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 43 .