تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أظهر من كل شيء ؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الواحد الذي ليس معه شيء ؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو أقرب إليك من كل شيء ؟ كيف يتصور أن يحجبه شيء ولولاه لما كان وجود كل شيء ؟ يا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم » « 1 » .

[ مسألة 6 ] : في الاسم القهار جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« التعلق : افتقارك إليه في النصرة والتأييد . التحقق : هذا الاسم في مقابلة ما خلق الله في خلقه من الدعاوى في رب . التخلق : لما كلف العبد روع شهواته وأعدائه بالاستيلاء عليهم ، فردعهم ، وأسرهم ، وظهر عليهم : صح له نصيب من هذا الاسم ، وهو الذي يكثر منه القهر في مقابلة المنازعين » « 2 »

عبد القهار

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

عبد القهار : هو السائق الآتي بالزجر والتهديد والرهبوت « 3 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد القهار : هو الذي وفقه الله بتأييده لقهر قوى نفسه ، فتجلى له باسمه القهار ، فيقهر كل من يأباه ، ( ويهزم كل من بارزه وعاداه ، ويؤثر في الأكوان ولا يتأثر منها ) » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 93 91 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 21 20 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 119 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 111 .