تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ويقول : « القلب السليم : هو الذي لا آفة فيه . ويقال : لديغٍ من المحبة . ويقال : سليم من محبة الاغيار . ويقال : سليم من حظوظ نفسه وإراداته . ويقال : مستسلم لله في قضائه واختياره » « 1 » . ويقول : « القلب السليم : هو الذي سَلِمَ من الضلالة ، ثم من البدعة ، ثم من الغفلة ، ثم من الغيبة ، ثم من الحجبة ، ثم من المضاجعة ، ثم من المساكنة ، ثم من الملاحظة . هذه كلها آفات ، والأكابر سلموا منها ، والأصاغر امتحنوا بها » « 2 » .

[ تعليق ] :

علق الدكتور إبراهيم بسيوني على هذا النص قائلًا : « يفيد ذكر هذه الآفات على هذا النحو من الترتيب والدقة أجل فائدة عند دراسة المصطلح الصوفي خصوصاً وأن هذه المصطلحات لم ترد على هذا النحو في الفصل الذي خصصه القشيري لهذا الموضوع في الرسالة » « 3 » .

الشيخ عزاز بن مستودع البطائحي

يقول : « القلب السليم : من أشار من تحته إلى الوفا ، ومن فوقه إلى الصفا ، ومن يمينه إلى العطا ، ومن شماله إلى المنى ، ومن أمامه إلى اللقا ، ومن خلفه إلى البقا » « 4 » .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « القلب السليم : هو قلب قد سلم من انحراف المزاج الأصلي الذي هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ، فإنه خلق مرآة قابلة لتجلي صفات جمال الله وجلاله ، كما كان لآدم عليه السلام أول فطرته » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 235 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 15 . ( 3 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 15 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 82 . ( 5 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 288 .