الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « القلب السليم : من سلم من الإعراض عن الله » « 1 » .
ويقول : « القلب السليم : هو أن يلقى الله وليس فيه مع الله تعالى شريك من كفر أو رياء أو غير ذلك ، وهو الذي فنى عن الأشياء بالله ثم فنى عن الله بالله » « 2 » .
الشيخ أبو بكر الكتاني
يقول : « القلب السليم على ثلاثة أوجه من طريق الفهم :
أحدها : هو الذي يلقى الله عز وجل وليس في قلبه مع الله شريك .
والثاني : هو الذي يلقى الله تعالى وليس في قلبه شغل مع الله عز وجل ولا يريد غير الله تعالى .
والثالث : هو الذي يلقى الله عز وجل ، ولا يقوم به غير الله عز وجل ، فنى عن الأشياء بالله ، ثم فنى عن الله بالله » « 3 » .
الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول : « القلب السليم : هو الواقف مع الله على حد الموافقة كقلب الخليل عليه السلام إذ لم يخالف سيده في حال من الأحوال » « 4 » .
الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره
يقول : « القلب السليم : سليما من جميع ما في الكون » « 5 » .
الشيخ القاسم السياري
يقول : « القلب السليم : هو الذي سلم من سوء القضاء » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 982 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 985 984 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 91 90 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 142 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 986 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 985 .