تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول : « القلب السليم : من سلم من الإعراض عن الله » « 1 » . ويقول : « القلب السليم : هو أن يلقى الله وليس فيه مع الله تعالى شريك من كفر أو رياء أو غير ذلك ، وهو الذي فنى عن الأشياء بالله ثم فنى عن الله بالله » « 2 » .

الشيخ أبو بكر الكتاني

يقول : « القلب السليم على ثلاثة أوجه من طريق الفهم : أحدها : هو الذي يلقى الله عز وجل وليس في قلبه مع الله شريك . والثاني : هو الذي يلقى الله تعالى وليس في قلبه شغل مع الله عز وجل ولا يريد غير الله تعالى . والثالث : هو الذي يلقى الله عز وجل ، ولا يقوم به غير الله عز وجل ، فنى عن الأشياء بالله ، ثم فنى عن الله بالله » « 3 » .

الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري

يقول : « القلب السليم : هو الواقف مع الله على حد الموافقة كقلب الخليل عليه السلام إذ لم يخالف سيده في حال من الأحوال » « 4 » .

الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره

يقول : « القلب السليم : سليما من جميع ما في الكون » « 5 » .

الشيخ القاسم السياري

يقول : « القلب السليم : هو الذي سلم من سوء القضاء » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 982 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 985 984 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 91 90 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 142 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 986 . ( 6 ) - المصدر نفسه ص 985 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 317 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني