الشيخ السراج الطوسي
يقول : « قال أهل الفهم : القلب السليم : هو الذي ليس فيه غير الله عز وجل » « 1 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم . . . القلب السليم : الذي لا يتبع الهوى والشهوات ، ويكون بريئا من حب الدنيا ، وصافيا من المنى » « 2 » .
ويقول : « قال بعضهم : القلب السليم : الذي ليس فيه على مسلم غل ولا حقد ولا حسد .
وقال بعضهم : هو القلب الذي يطلع الله فيه فلا يراقبه سواه . . .
القلب السليم : هو السليم من كل درن وظلمة ومخالفة » « 3 » .
ويقول : « القلب السليم : الذي قد سلم من آفات الدنيا ومطامع العقبى ، ولا يكون فيه إلا الشغل بمولاه . . .
قال بعضهم : السليم الذي يدخل الدنيا سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء ، ويوم يقوم بين يدي الله تعالى سالما من نزول البلاء ، والله جل وعز عنه راض » « 4 » .
ويقول : « وقيل : [ القلب السليم ] : الذي سلم من الكبائر .
وقيل : الذي سلم من الشرك .
وقيل : الذي سلم من بغض أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .
الإمام القشيري
يقول : « القلب السليم : هو الخالص من ، الغل ، والغش ، والحقد ، والحسد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 74 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 113 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 142 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 984 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 986 .
( 6 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 29 .