تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

الشيخ السراج الطوسي

يقول : « قال أهل الفهم : القلب السليم : هو الذي ليس فيه غير الله عز وجل » « 1 » .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول : « قال بعضهم . . . القلب السليم : الذي لا يتبع الهوى والشهوات ، ويكون بريئا من حب الدنيا ، وصافيا من المنى » « 2 » . ويقول : « قال بعضهم : القلب السليم : الذي ليس فيه على مسلم غل ولا حقد ولا حسد . وقال بعضهم : هو القلب الذي يطلع الله فيه فلا يراقبه سواه . . . القلب السليم : هو السليم من كل درن وظلمة ومخالفة » « 3 » . ويقول : « القلب السليم : الذي قد سلم من آفات الدنيا ومطامع العقبى ، ولا يكون فيه إلا الشغل بمولاه . . . قال بعضهم : السليم الذي يدخل الدنيا سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء ، ويوم يقوم بين يدي الله تعالى سالما من نزول البلاء ، والله جل وعز عنه راض » « 4 » . ويقول : « وقيل : [ القلب السليم ] : الذي سلم من الكبائر . وقيل : الذي سلم من الشرك . وقيل : الذي سلم من بغض أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .

الإمام القشيري

يقول : « القلب السليم : هو الخالص من ، الغل ، والغش ، والحقد ، والحسد » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 74 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 113 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 142 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 984 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 986 . ( 6 ) - الإمام القشيري - التحبير في التذكير ص 29 .