تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

الشيخ ذو النون المصري

يقول : « القلب السليم : هو الذي لا يكون فيه إلا الخير » « 1 » .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول : « القلب السليم : هو الذي سلم من البدع » « 2 » .

الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره

يقول : « [ القلب ] السليم : الذي لا يكون فيه إلا حبه » « 3 » .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « القلب السليم : هو الخالي من أشغال الدنيا ، والمنفي من رؤية الأفعال وطلب الأعواض ، والطالب لرضى الله في كل حال » « 4 » . ويقول : « القلب السليم : قلب خال من الاشتغال بشيء سوى مولاه ، سلم له الطريق إليه فلم يعرج على شيء سواه . هو الذي يلقى الله تعالى وليست له همة سواه . قلب سليم أي : سليم من غير الله تعالى . [ القلب ] السليم : الذي لا يشوبه شيء من آفات الكون . [ القلب ] السليم : الفارغ من الهواجس والموارد » « 5 » .

الشيخ محمد بن الفضل البلخي

يقول : « القلب السليم : قلب منقطع من علائق الدنيا ، مملوء من حب المولى ، لا يشكو من الشدائد والبلوى ، ولا يهتك أسرار الصيانة والتقوى » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 112 . ( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 986 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 982 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 142 . ( 5 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 107 . ( 6 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 169 .