تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

القلب الحقيقي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « القلب الحقيقي : عبارة عن صورة اعتدالية جامعية جميع مراتب صور الاعتدالات الربانية منها والكونية المنقسمة على ، الروحانية ، والمثالية ، والحسية الشاملة صور الاعتدال المعدني والنباتي والحيواني . . . فإنها صورة برزخية ، التي هي الخط الفاصل والحد الجامع بين قوس الوحدة وقوس الكثرة ، أو قل بين قوس الوجود وقوس العلم المتعلق بالمعلومات الممكنة » « 1 » .

الشيخ أحمد السرهندي

يقول : « القلب الحقيقي : هو سر من أسرار الله تعالى ، لا يدركه الحس ، لأنه لطيفة ربانية مودعة في داخل القلب الجسماني » « 2 » .

الشيخ محمد مراد النقشبندي

يقول : « القلب الحقيقي : هو لطيفة روحانية متوسطة بين روح الأمر والإنسان الناطقة ، وإنما سميت تلك اللطيفة بالقلب لتقلبها بينهما بالاستعداد والإفاضة وهذا القلب كله لسان يتكلم به وكله بصر يبصر به وكله مدرك يرك به وكذلك سائر اللطائف وليس المراد به القلب الصنوبري الذي هو قطعة لحم » « 3 » .

القلب الحي الصحيح

الشيخ أحمد زروق

القلب الحي الصحيح : هو القلب الذي ليس بحاجة لعلاج ، لأنه حي ، صحيح ، نقي ، طاهر « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الإيمان ورتب الإحسان ورقة 30 ب 32 أ . ( 2 ) - الشيخ أحمد فاروق السرهندي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 39456 ) ص 1 . ( 3 ) - الشيخ محمد المراد النقشبندي مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب ص 38 . ( 4 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة إعانة المتوجه المسكين إلى طريق الفتح والتمكين ص 2 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 314 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني