تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين القلوب والودائع

يقول الإمام القشيري :

« الأجساد قوالب ، والأرواح ودائع . والقوالب نسبتها التربة ، والودائع صفتها القربة . فالقوالب يزينها بأفضاله ، والودائع يحييها بكشف جلاله ولطف جماله . وللقوالب اليوم اعتكاف على بساط عبادته ، وللودائع اتصاف بدوام معرفته » « 1 » .

[ مقارنة 4 ] : في الفرق بين عالم القلب والروح والسر

يقول الشيخ أحمد الغزالي :

« أما عالم القلب : فمعراج المريدين ، وعالم الروح : معراج الصديقين ، وعالم السر : معراج المرادين . وإن شئت أن تقول : عالم القلب : معراج أهل البداية ، وعالم الروح ، معراج أهل التوسط والكفاية ، وعالم السر ، معراج أهل الوصول والنهاية . وجه آخر : عالم القلب : معراج التوابين ، وعالم الروح : معراج المحبين ، وعالم السر : معراج العارفين » « 2 » .

[ مقارنة 5 ] : في الفرق بين سجدة القلب وسجدة القالب

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« سجدة القالب وعبادته منقطعة ، لانقطاع سببها ومحلها وموطنها ، لأنها حادثة فانية زائلة . وأما سجدة القلب وعبادته : وهي فناؤه في الله أزلا وأبدا بحسب نفسه وإن كان باقيا بالله بحسب تحلية الوجود ، فغير منقطعة ، بل هي دائمة لدوام سببها وباقية لبقاء محلها وموطنها أزلا وأبدا . والمقصود من وضع السجدة القالبية هو الوصول إلى شهود السجدة ،
هامش
( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 135 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الغزالي رسالة في التصوف ورقة 219 ب .