[ مسألة 20 ] : في منتهى القلوب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« القلوب جعل لها مقامات ، وجعل للمقامات منتهى تصير تلك القلوب إليها . . . منتهاه : [ القلب ] الواحد الفرد » « 1 » .
[ مسألة 21 ] : في ظاهر القلب وباطنه
يقول الشيخ بن عباد النفري الرندي :
« قال بعض العلماء : ظاهر القلب محل الإسلام ، وباطنه مكان الإيمان ، فمن هنا يتفاوت المحبون في المحبة : لفضل الإيمان على الإسلام ، وفضل الباطن على الظاهر » « 2 » .
[ مسألة 22 ] : في مدارج معاملة القلوب
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« معاملة القلوب على عشر مدارج :
أولها الخطرات ، ثم حديث النفس ، ثم الهم ، ثم الفكر ، ثم الإرادة ، ثم الرضا ، ثم الاختيار ، ثم النية ، ثم العزيمة ، ثم القصد ، حتى يبلغ إلى عمل الظاهر
فمن قام لله تعالى فحفظ معاملة القلب عند الخطرات : فهو على مدارج الصديقين .
ومن قام لله تعالى فحفظ معاملة القلب عند حديث النفس : فهو على مدارج المقربين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الهم : فهو على مدارج الأوابين .
ومن قام لله على حفظ معاملة القلب عند الفكرة : فهو على مدارج المخلصين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الإرادة : فهو على مدارج المريدين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند الاختيار : فهو على مدارج المتقين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند النية : فهو على مدارج الزاهدين .
ومن قام لله فحفظ معاملة القلب عند العزم : فهو على مدارج المنيبين .
هامش
( 1 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 336 .
( 2 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 92 .