القُربانُ الأكرَم
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « [ القربان الأكرم عند ابن عربي ] : هو الإنسان . . . فبه يتقرب المخلوقات مما هم دونه إلى الحق . وكل ذلك لجمعيته لحقائق العالم وحقائق الحضرة الإلهية » « 1 » .
القربة
الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « القربة : اسم لأحد معنيين أمر فرض عليه ، أو فضل ندب إليه » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « القربة : هي زوال الحس واضمحلال النفس .
[ وهي ] : ارتفاع المسافة ، وانقطاع المخافة .
[ وهي ] : إسبال الوصف ، وإكمال الكشف .
[ وهي ] : دنو لا بتحديد ، ومحو عند توحيد .
[ وهي ] : إحداق التولي عند أوقات التجلي » « 3 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
القربة : هي رجوع الإنسان الخاص ووصوله بسبب علم الحقيقة « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « القربة : نعت إلهي ، وهو مقام مشهود أنكرت آثاره الخاصة من الرسل ( عليهم السلام ) مع الافتقار إليه منهم وشهادة الحق لصاحبه بالعدالة والاختصاص ، وهو مقام الخضر مع موسى . وما أذهله إلا سلطان الغيرة التي جعل الله في الرسل عليهم السلام
هامش
( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 909 .
( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 81 .
( 3 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 68 .
( 4 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 14 ( بتصرف ) .