وقد يكون المجموع ناظراً إلى حظوظه ، في بعض الأحوال ، غير أنه ممنوع منها ، وقد حيل بينه وبينها ، لا يتأتى منها شيء ، وهو غير كاره لذلك ، بل مريد له » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « التفرقة : هي التفريق في الحكم ، والتفرقة إشارة من أشار إلى الكون والخلق » « 2 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « التفرقة : شهود الأغيار لله تعالى » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « التفرقة
وقيل : التفرقة : شهود الأغيار لله .
وقيل : التفرقة : مشاهدة تنوع الخلق في أحوالهم » « 4 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « التفرقة : وهي توزع الخاطر للأشغال من عالم الغيب بأي طريق كان » « 5 » .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول : « التفرقة عند الصوفية : هي العبودية » « 6 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول : « التفرقة : هي شهود الأغيار لله عز وجل » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 119 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 56 .
( 3 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 80 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 518 .
( 5 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 66 .
( 6 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 153 .
( 7 ) - الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 144 .