تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

الشيخ أحمد زروق

يقول : « الفرق : هو شهود الحق والخلق » « 1 » .

الشيخ زكريا الأنصاري

الفرق : هو الرجوع إلى النفس والاستغراق في العبادة « 2 » .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول : « الفرق : عبارة عن شهود حس الكائنات والقيام بإحكامه وآدابه من العبادة والعبودية » « 3 » .

التفرقة

الشيخ أبو يعقوب النهرجوري

يقول : « التفرقة : هي صفوة الحق من الباطن » « 4 » .

الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره

يقول : « التفرقة : هي الغيبة بالبشرية » « 5 » .

الشيخ السراج الطوسي

يقول : « التفرقة . . . لفظ مجمل يعبر عن إشارة من أشار إلى الكون والخلق ، وهما أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر ، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد البارئ ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر ، فإذا جمع بينهما فقد وحد » « 6 » .

الشيخ أبو بكر الكلاباذي

يقول : « التفرقة : التي هي عقيب الجمع : هو أن يفرق بين العبد وبين همومه في حظوظه وبين طلب مرافقه وملاذّه ، فيكون مفرقاً بينه وبين نفسه ، فلا تكون حركاته لها ،
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 406 . ( 2 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان ص 343 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 32 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 380 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 157 . ( 6 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 340 339 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 303 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني