الشيخ أحمد زروق
يقول : « الفرق : هو شهود الحق والخلق » « 1 » .
الشيخ زكريا الأنصاري
الفرق : هو الرجوع إلى النفس والاستغراق في العبادة « 2 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الفرق : عبارة عن شهود حس الكائنات والقيام بإحكامه وآدابه من العبادة والعبودية » « 3 » .
التفرقة
الشيخ أبو يعقوب النهرجوري
يقول : « التفرقة : هي صفوة الحق من الباطن » « 4 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « التفرقة : هي الغيبة بالبشرية » « 5 » .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : « التفرقة . . . لفظ مجمل يعبر عن إشارة من أشار إلى الكون والخلق ، وهما أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر ، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد البارئ ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر ، فإذا جمع بينهما فقد وحد » « 6 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « التفرقة : التي هي عقيب الجمع : هو أن يفرق بين العبد وبين همومه في حظوظه وبين طلب مرافقه وملاذّه ، فيكون مفرقاً بينه وبين نفسه ، فلا تكون حركاته لها ،
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 406 .
( 2 ) - الشيخ زكريا الأنصاري - فتح الرحمن لشرح رسالة الولي أرسلان ص 343 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 32 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 380 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 157 .
( 6 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 340 339 .