وغيب : هو غيب أهل الأرض في الأرض والسماء أيضاً وليس للإنسان إمكان الوصول إليه إلا بإرادة الحق تعالى . . .
وغيب : وهو غيب أهل السماء في السماء والأرض ليس لهم إمكان الوصول إليه إلا بتعليم الحق تعالى مثل الأسماء . . .
وغيب : هو مخصوص بالحضرة ولا سبيل لأهل السماوات والأرض إلى علمه إلا لمن ارتضى . . .
وغيب : استأثره الله بعلمه وهو علم قيام الساعة فلا يعلمه إلا الله » « 1 » .
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« مراتب الغيب أربعة : غيب الهوية ، والغيب المطلق وهو النفس الرحماني ، والغيب المضاف وهو عالم العقول ، وغيب عالم البرزخ » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في طرق تلقي الواردات
يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي :
« ما يتلقى الأنبياء والأولياء وغيرهم من المغيبات فإنها قد ترد عليهم في أسطر مكتوبة .
وقد ترد بسماع صوت قد يكون لذيذاً وقد يكون هائلًا .
وقد يشاهدون صور الكائن .
وقد يرون صوراً حسنة إنسانية تخاطبهم في غاية الحسن فتناجيهم بالغيب .
وقد يرى الصور التي تخاطب ، كالتماثيل الصناعية في غاية اللطف .
وقد ترد عليهم في حضرة وقد يرون مُثُلًا معلقّة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 6 ص 365 364 .
( 2 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 12 أ .
( 3 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 466 465 .