اشتداد الحصار عليه ، قام باستشارة عبد الله بن عمر بالأمر ( وكأن فكرة التنازل
قد بدأت تراوح في ذهنه ) فأشار عليه ابن عمر بالبقاء في الحكم قائلا " : ( لا
أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام ، كلما سخط قوم على أميرهم
خلعوه ) ( 1 ) . وبعد ذلك اقتحم الثوار القصر وقتلوا الخليفة ، وبقي جسده
مسجى على الأرض لثلاثة أيام دون أن يدفن .
هامش
( 1 ) ابن سعد ، الطبقات الكبرى ، ج 3 ص 66 .