تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وعالم المعاني ، لأنه ، بمن - زلة المعنى للفظ . ومقام الجبروت عند الأكثرين باعتبار غلبته وقعره على جميع الممكنات . والآدم الأول ، والوالد الكبير باعتبار تقدمه على الخلق جميعا وظهور الكل منه . و [ يسمى ] الرابطة الثانية ، والعلة الثانية ، والظلمة الثانية ، والظل الثاني ، والتعين الثاني . ويسمى أيضاً : بالرق المنشور باعتبار انبساطه في جميع الموجودات وانتشاره فيها » « 1 » .

الشيخ علي البندنيجي القادري

العقل الكلي : هو القوة الإدراكية من حيث المكاشفة ، المختصة بتلقي العلوم العقلية ، ويسمى بطور سينين ، وهو من عوالم الوادي المقدس « 2 » .

الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

العقل الكلي [ عند ابن سبعين ] : هو الانزعاج المتعدي « 3 » .

إضافات وايضاحات

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين العقل الكلي والأمر الكلي

يقول الشيخ فريد الدين العطار :

« اعتماد الفيلسوف على العقل الكلي ، واعتماد الصوفي على الأمر الكلي . وإن مائة عالم من العقل الكلي تزول في جلال أمر إلهي واحد . والحق أن العقل يستمد وجوده من الأمر فلا يستطيع أن يستقل عنه » « 4 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين العقل الكلي والعقل الكل

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« العقل الكلي والعقل الكل ، والفرق بينهما : هو أن العقل الكلي ماهيته عقلية ، لها تعينات لا تتناهى بالقوة ، هي لها كالمرايا تظهر فيها كسائر الماهيات التي تظهر في جزئياتها . فالعقل الكلي صورة العلم في العقل .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 61 ب 62 أ . ( 2 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 102 ( بتصرف ) . ( 3 ) - د . أبو الوفا الغنمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 208 ( بتصرف ) . ( 4 ) - د . عبد الوهاب عزام التصوف وفريد الدين العطار ص 74 .