وعالم المعاني ، لأنه ، بمن - زلة المعنى للفظ .
ومقام الجبروت عند الأكثرين باعتبار غلبته وقعره على جميع الممكنات .
والآدم الأول ، والوالد الكبير باعتبار تقدمه على الخلق جميعا وظهور الكل منه .
و [ يسمى ] الرابطة الثانية ، والعلة الثانية ، والظلمة الثانية ، والظل الثاني ، والتعين الثاني .
ويسمى أيضاً : بالرق المنشور باعتبار انبساطه في جميع الموجودات وانتشاره فيها » « 1 » .
الشيخ علي البندنيجي القادري
العقل الكلي : هو القوة الإدراكية من حيث المكاشفة ، المختصة بتلقي العلوم العقلية ، ويسمى بطور سينين ، وهو من عوالم الوادي المقدس « 2 » .
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
العقل الكلي [ عند ابن سبعين ] : هو الانزعاج المتعدي « 3 » .
إضافات وايضاحات
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين العقل الكلي والأمر الكلي
يقول الشيخ فريد الدين العطار :
« اعتماد الفيلسوف على العقل الكلي ، واعتماد الصوفي على الأمر الكلي . وإن مائة عالم من العقل الكلي تزول في جلال أمر إلهي واحد . والحق أن العقل يستمد وجوده من الأمر فلا يستطيع أن يستقل عنه » « 4 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين العقل الكلي والعقل الكل
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« العقل الكلي والعقل الكل ، والفرق بينهما : هو أن العقل الكلي ماهيته عقلية ، لها تعينات لا تتناهى بالقوة ، هي لها كالمرايا تظهر فيها كسائر الماهيات التي تظهر في جزئياتها . فالعقل الكلي صورة العلم في العقل .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 61 ب 62 أ .
( 2 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 102 ( بتصرف ) .
( 3 ) - د . أبو الوفا الغنمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية ص 208 ( بتصرف ) .
( 4 ) - د . عبد الوهاب عزام التصوف وفريد الدين العطار ص 74 .