الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول : « العقل الكامل : . . . هو الذي يعقل خطاب الله ويفهمه على وجه يرضاه الله ويضع كل شيء في محله وذلك هو التحقيق » « 1 » .
عقل الكامل المقدس
الشيخ ولي الله الدهلوي
عقل الكامل المقدس : هو مبدأ وجوداته ، وهو الذي اقتضى وجود النفس عند انعقاد أسبابها ، وهو الذي دبر البدن ، وقضى قضاءاً كلياً بحسن النشأة عند النطفية والجنينية ، وما بعدهما من الحالات . إذا انفكت نشأته البدنية انخرط في سلسلة الجبروت وعد عقله اسماً من أسماء الله تعالى ، وصارت نفسه خادمة لهذا العقل في التصرفات الجزئية والإرادات الحادثة ، فحدث هنالك كمال ما بالفعل لم يحدث قبله « 2 » .
العقل الكلي
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « العقل الكلي : هو أول موجود أوجده الحق سبحانه وتعالى ، وهو جوهر بسيط فيه صورة كل شيء .
أو هو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر ، وهو الكلمة المردودة .
أو هو الفصل المانع .
أو هو المحب بذاته .
أو هو الاثنين بطبيعته بالإضافة .
أو هو الانيّة المنفعلة .
أو هو نديم الدهر .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني شرح شطرنج العارفين ص 33 - 34 .
( 2 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي التفهيمات الإلهية ج 1 ص 15 ( بتصرف ) .