تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« قال لي [ الحق تعالى ] : يا غوث الأعظم ، إن أحب العباد إليّ : عبدي الذي كان له والد وولد ، وقلبه فارغ منهما ، بحيث لو مات له الوالد فلا يكون له حزن بموت الوالد ، ولو مات له الولد فلا يكون له هَمّ الولد ، فإذا بلغ العبد هذه المن - زلة ، فهو عندي بلا والد ولا ولد ، ولم يكن له كفواً أحد » « 1 » .

ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :

« كنت في مغارة فقلت : إلهي متى أكون لك عبداً شاكراً ؟ فسمعت النداء من جوف المغارة : إذا لم تر في الوجود منعماً عليك غيري فأنت إذاً شاكراً . فقلت : النبي والعالم والملك أكبر من نعمة . فقال لي : [ الحق ] النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والعالم نعمة عليك ، فهو بلغك عن الله الشرائع » « 2 » .

العبيد الأتقياء

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول : « العبيد الأتقياء : هم عبيد النفوس ، لم يفتح لهم الباب فبقوا مع مجاهدة النفوس ، فهم الأتقياء » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفيوضات الربانية ص 12 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 314 . ( 3 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 389 .