الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « العبد : هو شجرة زيتونة مباركة ، أشرقت أنوار زيتها على آفاق الأرجاء ، فهو سر الغيب الذي تجملت الكائنات كلها بسر حضرته ، وأفيض عليها الجمال ليسخرها له » « 1 » .
ويقول : « العبد : هو سدرة منتهى علوم الخلائق ، وغيب نهاية مشاهد الكروبيين ، فهو غيب الغيب على العيون والبصائر ، وحجاب العظمة للقلوب والسرائر » « 2 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول : « العبد هو الإنسان الحر أو الرقيق ، لأنه مربوب لبارئه . . . ويستخدم الصوفية لفظ العبد دلالة على مقام العبودية مقابل الرب في مقام الربوبية ، ويقولون : العبد في تفكير والرب في تدبير » « 3 » .
الدكتور أمين يوسف عودة
يقول : « العبد [ عند الصوفية ] : هو الذي لا يملك من نفسه شيئاً ، فهو مملوك المحبوب في ظاهره وباطنه » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « فالعبد : من أصبح حكمه في يد الله يوجهه كيف يشاء » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 238 .
( 2 ) - المصدر نفسه - ص 239 .
( 3 ) - د . حسن الشرقاوي معجم ألفاظ الصوفية ص 207 .
( 4 ) - د . أمين يوسف عودة تجليات الشعر الصوفي ( قراءة في الأحوال والمقامات ) - ص 218 .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 225 224 .