الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « العبد : هو المحقق بالعبودية ، وهو من استغنى بربه عن الخلق » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العبد : هو محل الإلقاء الإلهي من خير وشر شرعا ، وهو لوح المحو والإثبات » « 2 »
ويقول : « العبد : كل العبد من تقرب إلى الحق بالحق أو بكلام الحق ، وهو حق » « 3 » .
ويقول : « العبد : من استوى طرفاه في حالتي المنام واليقظة اللتين جعل الليل والنهار وقتاً لوقوعهما فيه ، ويكشف له عن المراد المحجوب عن الخلق » « 4 » .
الشيخ جلال الدين السيوطي
يقول : « العبد : هو الخاضع لله ، الذليل له ، من قولهم : طريق معبد إذا كان مذللًا قد وطئه الناس » « 5 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « مسمى العبد إنما هو عبارة عن ظهور الرب ، متعيناً بأحوال العبد ، فالحقيقة رب والصورة عبد » « 6 » .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول : « العبد عند القوم : هو العالم من عرشه إلى فرشه ، أي : كل ما تنفس من كلمة ( كن ) » « 7 » .
هامش
( 1 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 55 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 80 79 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 41 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 95 أب .
( 5 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 210 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 399 .
( 7 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية ص 39 .