قال : أن تقول الله .
قلت : كثيراً ما قلت ولم يداخلني الهيبة .
قال : لأنك تقول من حيث أنت ، لا من حيث هو .
قلت : عظني .
قال : حسبك من المواعظ علمك بأنه يراك .
فقمت من عنده وقلت : ما تأمر ؟
قال : كفى باطلاعه عليك في جميع أحوالك » « 1 » .
الشيخ أبو يزيد البسطامي :
سأله رجل فقال : يا أبا يزيد ، العارف يحجبه شيء عن ربه ؟
فقا ل : « يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه ؟ » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الفرغاني :
« سألت أبا بكر الشبلي قدس الله سره : ما علامة العارف ؟
فقال : صدره مشروح ، وقلبه مجروح ، وجسمه مطروح .
قلت : هذه علامة العارف ، فمن العارف ؟
قال : العارف : الذي عرف الله عز وجل ، وعرف مراد الله عز وجل ، وعمل بما امر الله ، وأعرض عما نهى الله ، ودعا عباد الله إلى الله عز وجل » « 3 » .
[ من حكم الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« لا يزال العبد عارفاً ما دام جاهلًا ، فإذا زال عن جهله زالت معرفته » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 82 - 84 .
( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 20 .
( 3 ) - الشيخ أبو نعيم الأصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 1 ص 22 .
( 4 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 11 .