ويقول الشيخ السري السقطي قدس الله سره :
« العارف في الصفة : كالشمس تشرق على كل العالم ، وفي الشكل : كالأرض تتحمل ثقل جميع الموجودات ، وفي الطبيعة : كالماء به حياة قلوب الجميع ، وفي اللون : كالنار يضيء به العالم » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد بن علوان :
العارفين : حرم الله ، وصدورهم : المسجد الحرام ، وقلوبهم : الكعبة ، ووالذين يطوفون فيه هم : القلب ، والخوف ، والرجاء ، والشوق ، والمحبة « 2 » .
ويقول الشيخ ذو النون المصري :
« العارف بين البر والذكر ، لا الله يمل من بره ، ولا العارف يشبع من ذكره » « 3 » .
ويقول الشيخ السراج الطوسي :
« قال بعضهم : ليس بعارف من وصف المعرفة عند أبناء الآخرة فكيف عند أبناء الدنيا » « 4 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« من كملت معرفته لله عز وجل صار دالًا عليه ، يصير شبكة يصطاد بها الخلق من بحر الدنيا ، يعطي القوة حتى يهزم إبليس وجنده » « 5 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير الله قراره » « 6 » .
هامش
( 1 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 73 .
( 2 ) - الشيخ أحمد بن علوان مخطوطة عزيز مظهر لكل سر عجيب لكل عارف لبيب - ص 8 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 56 .
( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 40 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 95 .
( 6 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 127 .