تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أصم أبكم لا يسمع من غير الحق عز وجل ولا يرى غيره وهو ميت بين يديه فإذا شاء أنشره ، إذا أراد أوجده ، هم أبداً في سرادق القرب » « 1 » .

[ مقارنة - 6 ] : في الفرق بين والعارف والزاهد

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

« الزاهد يقول : كيف أصنع . والعارف يقول : كيف يصنع . . . أمل الزاهد في الدنيا : الكرامات ، وفي الآخرة : المقامات . وأمل العارف في الدنيا : بقاء الإيمان معه ، وفي الآخرة : العفو ، يعني للخلق » « 2 » . ويقول : « الزاهد همه أن لا يأكل وهم العارف ما يأكل » « 3 » .

[ مقارنة - 7 ] : في الفرق بين المحقق والعارف

يقول الشيخ ابن سبعين :

« العارف يَعْطِف ويَتَعَطَّف ، والمحقق يُستعطف ولا يَسْتَعطِف » « 4 » . ويقول : « شأن العارف لا يصح وأحواله أولية أبداً ، وكمال المحقق في ذات الله ، وله في ذلك ثلاث مطالب وسر واحد وسريرة مكشوفة » « 5 » .

[ مقارنة - 8 ] : في الفرق بين المريد والعارف

يقول الشيخ أبو بكر بن يزدانيار :

« المريد طالب ، والعارف مطلوب ، والمطلوب مقتول ، والطالب مرعوب » « 6 » .

[ مقارنة - 9 ] : في الفرق بين العارف والصادق

يقول الشيخ الحكيم الترمذي :

« العارف : خازن من خُزّان الله تعالى .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 200 . ( 2 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 18 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 19 . ( 4 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 145 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 223 . ( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 408 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 341 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني