الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره
يقول : « العارف : هو الذي لا يكون لغيره لاحظاً ولا بكلام غيره لافظاً ، ولا يرى لنفسه غير الله تعالى حافظاً » « 1 » .
الشيخ فارس البغدادي
يقول : « العارف : من كان علمه حالة ، وكانت حركاته غلبة عليه » « 2 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « العارف : هو الذي بذل مجهوده فيما لله ، وتحقق معرفته بما من الله ، وصح رجوعه من الأشياء إلى الله » « 3 » .
الشيخ أبو علي الدقاق
يقول : « العارف : هو المستهلك في بحار التحقيق » « 4 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
العارف : في قول بعضهم : من كان نظره إلى القادر والصانع ثم يرجع إلى الصنع والقدرة « 5 » .
ويقول : « قال بعضهم : العارف بالله من سكن إلى ما يبدو له في الوقت بعد الوقت من تصاريف القضاء ومجاري القدرة ، ولا يسخط لوارد ملَّ ذلك عليه » « 6 » .
ويقول : « قال بعضهم : العارف على الحقيقة لا يعدو طوره في سؤاله ودعائه ، ويظهر فقره وعجزه وإفلاسه في كل وقت لربه ، ويعلم أن ما ظهر عليه من آثار الإحسان والحسنى منة من الحق عليه لا استحقاقاً » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 59 .
( 2 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 138 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 138 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 245 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1269 ( بتصرف ) .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 460 .
( 7 ) - المصدر نفسه ص 977 .