ومن عرف الله بالله : فهو موحد » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« من عرف الله بالهداية : سلم نفسه إليه .
ومن عرف الله بالربوبية : قام له بأشراط العبودية .
ومن عرف الله بالجزاء : أوقع نفسه في العناء .
ومن عرف الله بالكفاية ، اكتفى به عن كل ما سواه » « 2 » .
ويقول الشيخ ولي الله الدهلوي :
« السبل إلى معرفة الله تعالى ثلاثة :
الأول : المخبر الصادق ، فان الله تعالى بعث الأنبياء مصلحة للخلق ودفعاً للشر في عقائدهم وأعمالهم كمنارة يستدل بها العابرون ، أو سراج يستضيء به السائرون .
الثاني : الكشف ، فإن الفناء والحكمة وقرب الفرائض والمفردية بكشف كل حقيقة ما هي .
الثالث : البرهان ، فقد تحقق عندنا أن كل أمر صادق في نفس الأمر يصدقه البرهان ، وكاذب فيه يكذبه البهتان البتة . فمن لم يدرك فالقصور من قبله » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في سبل معرفة الله
يقول الشيخ ولي الله الدهلوي :
« السبل إلى معرفة الله تعالى ثلاثة :
الأول : المخبر الصادق ، فإن الله تعالى بعث الأنبياء مصلحة للخلق ودفعاً للشر في عقائدهم وأعمالهم كمنارة يستدل بها العابرون ، أو سراج يستضيء به السائرون .
الثاني : الكشف ، فإن الفناء والحكمة وقرب الفرائض والمفردية بكشف كل حقيقة ما هي .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 397 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 87 .
( 3 ) - الشيخ ولي الله الدهلوي التفهيمات الإلهية ج 2 ص 215 .