تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فأول عين منها : عين التوحيد . والثانية : عين العبودية والسرور بها . والثالثة : عين الإخلاص . والرابعة : عين الصدق والخامسة : عين التواضع . والسادسة : عين الرضا والتفويض . والسابعة : عين السكينة والوقار . والثامنة : عين السخاء والثقة بالله . والتاسعة : عين اليقين . والعاشرة : عين العقل . والحادية عشرة : عين المحبة . والثانية عشرة : عين الأنس والخلوة . وهي عين المعرفة بنفسها ، ومنها تتفجر هذه العيون ، من شرب من عين منها يجد حلاوتها ويطمع في العين التي هي أرفع منها ، من عين إلى عين حتى يصل إلى الأصل ، فإذا وصل إلى الأصل تحقق بالحق » « 1 » .

[ مسألة - 30 ] : في غاية المعرفة

يقول الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

« غاية معرفته [ تعالى ] : القصور عن معرفته » « 2 » .

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« المعرفة غايتها شيئان : الدهش والحيرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 411 410 . ( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 73 . ( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 243 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 242 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني