فأول عين منها : عين التوحيد .
والثانية : عين العبودية والسرور بها .
والثالثة : عين الإخلاص .
والرابعة : عين الصدق
والخامسة : عين التواضع .
والسادسة : عين الرضا والتفويض .
والسابعة : عين السكينة والوقار .
والثامنة : عين السخاء والثقة بالله .
والتاسعة : عين اليقين .
والعاشرة : عين العقل .
والحادية عشرة : عين المحبة .
والثانية عشرة : عين الأنس والخلوة . وهي عين المعرفة بنفسها ، ومنها تتفجر هذه العيون ، من شرب من عين منها يجد حلاوتها ويطمع في العين التي هي أرفع منها ، من عين إلى عين حتى يصل إلى الأصل ، فإذا وصل إلى الأصل تحقق بالحق » « 1 » .
[ مسألة - 30 ] : في غاية المعرفة
يقول الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه :
« غاية معرفته [ تعالى ] : القصور عن معرفته » « 2 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« المعرفة غايتها شيئان : الدهش والحيرة » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 411 410 .
( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 73 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 243 .