[ مسألة - 16 ] : في أقسام حق المعرفة
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« حق المعرفة قسمان : حق المعرفة التي عرف هو بها نفسه ، ولم يكلف بذلك أحد من خلقه .
وحق المعرفة التي تقدر عليها العباد بحسب استعدادهم ، وذلك الذي وقع به التكليف » « 1 » .
[ مسألة - 17 ] : في أنواع المعرفة
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
« المعرفة قسمان : معرفة التعرف ، ومعرفة تعريف المعرفة .
والتعرف : أن يعرف المرء نفسه إليهم ، ومعرفة التعريف : هي معرفتهم » « 2 » .
ويقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :
« المعارف عموم وخصوص . فعمومها يمحو حقك ويثبت الحق عليك ، وخصوصها يشهد الإبداء والإعادة في حكومة التفريد ، ويمحو منك ما يرجع به إلى معنويتك ، فلا يثبت عليك حقا ، إذ لست بك ولا لك حقا إذ لست عنك » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : عرفت الله به ، وعرفت ما دون الله بنور الله » « 4 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« المعرفة على نوعين : معرفة صفات الله تعالى ، ومعرفة ذاته .
فمعرفة الصفات : تكون حظ الجسم في الدارين .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 34 أب .
( 2 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 275 .
( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 254 .
( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي المقدمة في التصوف وحقيقته ص 22 .