في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « عرفات : هو مقام الجمعية في باب المعرفة » « 1 » .
الشيخ ابن سبعين
يقول : « عرفة : هي الحركة الكلية الواقعة بالمعنى الأكمل على المألوف الأعلى الأكبر . . .
عرفة : هي الإضافة المتوحدة الناشئة بين الواحد والوحدة فقط ، وهي التشفع القائم بين الأحد والتوحيد . . .
عرفة : هي النور المبثوث في الوحي بعد المَلَك ، وقبل الملك ، ومعه ، وهي الحق الراغب والباطن المرغوب ، وبالعكس . . .
عرفة : هي كل خط لا يصح له الوقوف ولا يفوته التقوس في وضعه . . .
عرفة : هي توبة لواحق الخليفة وخلة كشف التركيب ، وعلة حب الوسائل » « 2 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « عرفات : هي [ كناية عن ] الوحدة الذاتية ، وهي حضرة القرآن العظيم » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بعرفات
يقول الحكيم الترمذي :
« سميت عرفات ، لأن العبد يذهب إلى ذلك الموطن فيتعرف إلى الله بالتوبة والاعتذار ويحج بيته » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق ص 255 .
( 2 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 371 367 .
( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 361 .
( 4 ) - الشيخ الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 16 .