في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
« 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « التعارف : هو سبق في الظهور ، قبل الظهور ، لذلك ترى ميل الخاطر للخاطر قبل الكلام ، وائتلاف الأجسام » « 2 »
التعرف
الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري
يقول : « التعرف خاطر في الوقفة . . . وليس التعرف آلة ولا الوقفة آلة » « 3 » .
الشيخ أحمد زروق
التعرف : هو درجة أدنى من المعرفة تسبق الإيمان ، ويشترك فيها كل المؤمنين ، لأنهم جميعاً نالوا نصيباً من العلم به سبحانه ، واهتدوا بنوره إليه فشهدوا له بالإيمان به « 4 » .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا : « غير أن هذا ( التعرف ) ليس هو المعرفة الحقيقية . . المعرفة العميقة الراسخة بالله . . . المعرفة الحقيقية مقصورة على ( العارفين ) يمتازون بها عن عامة الناس ، ويتميز بها بعضهم عن البعض طبقاً لدرجاتهم في الوصول » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الحجرات : 13 .
( 2 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 88 .
( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 255 .
( 4 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة شرح عقيدة الغزالي ص 14 ( بتصرف ) .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 3 .