ويقول : « الأعراف : هو سور حاجز بين الجنة والنار ، برزخ باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ، فهو حد بين دار السعداء ودار الأشقياء ، دار أهل الرؤية ودار الحجاب » « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الأعراف : هو المطلع : وهو مقام شهود الحق في كل شيء ، متجلياً بصفاته التي ذلك الشيء مظهر لها ، وهو مقام الإشراف على الأطراف ، قال الله تعالى :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
وقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم :
إن لكل آية ظاهراً وباطناً وحداً ومطلعاً
« 2 » . » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الأعراف : هو الفارق بين الجلال والجمال ، جامع للرب والعبد معاً ، وهو الحقيقة الإنسانية الكلية الذاتية فهي السور المضروب بين حقائق الجمال والجلال ، إذ هي برزخ الكمال » « 4 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الأعراف : هو محل القرب الإلهي المعبر عنه في القرآن بقوله تعالى :
عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 5 » ، ويسمى هذا المنظر بهذا الاسم للمعرفة ، وهو تحقق العلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 1 ص 188 .
( 2 ) - ورد بصيغة أخرى في فيض القدير ج : 2 ص : 395 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 30 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 73 .
( 5 ) - القمر 55 .
( 6 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 2 ص 57 .