الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « العدل : أن لا يوافق العبد غير ربه ، ولا يطالع غير حده » « 1 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : العدل : هو استقامة القلب . . .
وقيل : العدل : هو اعتماد القلب مع الحق .
وقيل : العدل : هو التوحيد » « 2 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « العدل : حالة للنفس وقوة بها ، تسوس الغضب والشهوة ، وتحملهما على مقتضى الحكمة ، وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها » « 3 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « العدل : هو صرف ما أعطاك الله من الآلات الجسمانية والروحانية ، ومن الأموال الدنيوية ، ومن شرائع الدين وأعماله في طلب الله والسير منك به إليه ، لأن صرفه في طلب غيره ظلم . . . العدل : هو الإعراض عما سوى الله » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العدل : هو القسط اللازم للاستواء ، وهو استعمال الأمور في مواضعها وأوقاتها ووجوهها ومقاديرها من غير سرف ولا تقصير ولا تقديم ولا تأخير » « 5 » .
ويقول : « العدل : هو الحق المخلوق به السماوات والأرض . . . وأما تحقيق هذا الاسم لهذه النسبة ، فاعلم أن العدل : هو الميل يقال عدل عن الطريق إذا مال عنه وعدل إليه إذا مال إليه ، وسمي الميل إلى الحق عدلًا كما سمي الميل عن الحق جوراً ، بمعنى : أن الله خلق الخلق بالعدل ، أي : أن الذات لها استحقاق من حيث هويتها ولها استحقاق من حيث
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 78 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 698 697 .
( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 3 ص 54 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 5 ص 71 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق - ص 17 .