تعالى . والنافع من عباد الله تعالى كل منتفع بما أمكنه مما لا يتعدى ذلك حداً مشروعاً حساً ومعنى » « 1 » .
عبد الضار والنافع جل جلاله
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد الضار والنافع : هو الذي أشهده الله كونه فعالًا لما يريد وكشف له عن توحيد الأفعال فلا يرى ضراً ولا نفعاً ولا خيراً ولا شراً إلا منه . فإذا تحقق بهذين الاسمين وصار مظهراً لهما كان ضاراً نافعاً للناس بربه . وقد خص الله تعالى بعض عباده بأحدهما فقط فجعل بعضهم مظهراً للضر كالشيطان ومن تابعه ، وبعضهم مظهراً للنفع كالخضر ومن ناسبه » « 2 » .
الضَّرتان
في اللغة
« ضَرَّةُ المرأة : امرأة زوجها ، وهما ضَرّتان » « 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الضرتان : هما كل ضدين . . . فإذا اجتمع الضدان في العلم الإلهي فقد تآلفت الضرتان وتحابا إذ كانا لعين واحدة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 73 72 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 129 128 .
( 3 ) - المنجد في اللغة والأعلام ص 448 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 660 .