الضرورة
في اللغة
« الضَرورة : 1 . الحاجة .
2 . الشدّة لا مدفع عنها » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 8 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الضرورة : هي قانون حتمي لتنفيذ ما وضع أصلًا لحكم الوجود . فالضرورة أرغمت الليث على افتراس فريسته وهي التي جعلت الفريسة تحاول الهرب من عدوها . والضرورة جوانية مستترة بحجاب الكثرة ، تجلس فتشير بعصاها فيأتمر الوجود بأمرها .
ولا مجال للحديث هنا عن كنه الضرورة وسرمديتها ، فالله سبحانه وصف نفسه بأنه كل يوم هو في شأن . والتأويل هنا يتبع تطور حيوي جذري لضرورة الوجود المتعلقة ثانية فثانية بالإرادة العلوية الفعالة . فالقانون هنا قائم على إرادة مجددة متجددة ، وإن تبدى ثوبها أزلياً لا مجال لتغيره . فليس ثم إلا الله وليس ثم إلا إرادته » « 3 » .
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 769 .
( 2 ) - البقرة : 173 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 203 .