الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المضطر : هو المجبور على الأمر ، ولا جبر » « 1 » .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول : « قال بعض العارفين . . . المضطر : الذي يقف بين يدي مولاه فيرفع إليه يديه بالمسألة ، فلا يرى بينه وبين الله حسنة يستحق بها شيئاً ، فيقول : هب لي مولاي بلا شيء » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في علامة المضطر
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« علامة المضطر : إياسه من نفسه ، وتبرؤه من حوله وقوته ، وأن لا يرى عند فجأة الأمر الملم به كاشفاً ولا دافعاً إلا الله مولاه ، كما قال بعض العارفين : معبودك أول خاطر يخطر لك عند المهمات » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في دعاء المضطر
يقول الشيخ محمد النبهان
: « المضطر يدعو الله بذاته ، أي : بكل ذراته :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
« 4 » . فالله سبحانه وتعالى يجيبه ويعطيه ما يريد أي الداعي ، وفي الوقت الذي يريده » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب المسائل ص 28 .
( 2 ) - بولس نويا - الرسائل الصغرى للشيخ ابن عباد الرندي ص 13 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 13 12 .
( 4 ) - النمل : 62 .
( 5 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 172 .