ورود الآلام المتتابعة عليه ، خاف بذلك أن يكون بغير حاله عند الله عز وجل » « 1 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« الضر على وجهين : ضر ظاهر ، وضر باطن
فالباطن : حركة النفس عند الوارد واضطرابها .
والظاهر : إظهار ما في السر من ذلك » « 2 » .
[ مسالة - 2 ] : في الضر الذي مس أيوب عليه السلام
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :
« الضر الذي [ مسَّ أيوب عليه السلام ] هو الالتفات إلى غيره تعالى ، وهو أعظم ضر عند العارفين » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في أعظم الناس مضرة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« أعظم الناس مضرة : هو الشاك في القدر » « 4 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« من يرى البلاء ضراً فليس بعارف ، فإن العارف : من يرى الضر على نفسه رحمة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 98 .
( 2 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 97 .
( 3 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 170 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 109 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1201 .