ويقول الشيخ أبو العباس المرسي :
« الطريق كالجوهر المكنون في صندوق مفتاحه ذكر الله ، وأسنان المفتاح كف الحواس عن المخالفة » « 1 » .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« إن الطريق لا تقبل الشركة معها ، وكل من لم يعطها كله لا تعطه بعضها » « 2 » .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
« كثر المدعون في هذا الطريق لغربته ، وبعدت الأفهام عنه لدقته . وكثر الإنكار على أهله ، لنظافته ، وحذر الناصحون من سلوكه ، لكثرة الغلط فيه ، وصنف الأئمة في الرد على أهله ، لما أحدث أهل الضلال فيه ، وما انتسبوا منه إليه » « 3 » .
ويقول الشيخ أرسلان الدمشقي :
« طريقتنا كلها محبة لا عمل ، وفناء لا بقاء ، إذا دخلت العمل كنت لك ، وإذا دخلت في المحبة كنت له ، والعابد راء لعبادته ، والمحب راء لمحبته » « 4 » .
ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي :
« هذا الطريق غريب الوجود ، عزيز المنال ، شريف الأحوال ، وكله راجع إلى الأذواق ، فمن لم يكن عنده ذوق فليكن عنده ايمان به » « 5 » .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« إني أقول والله تعالى القائل على لساني : إن كل من لم يسلك طريق القوم ، ويتحقق بعلومهم حتى يعرف نفسه لا يصح له إخلاص ، ولو كان أعبد الناس وأورعهم وأزهدهم وأشدهم هروباً من الخلق ، وإختفاءاً ، وأكثرهم تدقيقاً وبحثاً عن دسائس النفوس وخفايا العيوب » « 6 » .
هامش
( 1 ) - فاطمة اليشرطية مسيرتي في طريق الحق ص 114 .
( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 94 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 126 .
( 4 ) - عزة حصرية إمام السالكين وشيخ المجاهدين الشيخ أرسلان الدمشقي ص 110 .
( 5 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 167 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 35 - 36 .